أسبوع على الحفلة، والقائمة أمامك بلا ترتيب. هذا الدليل يرتبها بالعمر ويقول ما يفتح أمام الجميع.
أسبوع على الحفلة. عندك اسم الطفلة وعمرها التقريبي وميزانية في ذهنك، وقائمة اقتراحات بلا ترتيب. المشكلة أن أغلب أدلة الهدايا ترتب بالسعر أو بالنوع، والمناسبة نفسها تفرض شيئا آخر: الهدية تفتح أمام الجميع، وتقارن بغيرها في اللحظة نفسها.
هذا ما يميز هدية عيد الميلاد عن أي هدية أخرى. تشترى لطفلة بعينها، لكنها تعرض على غرفة كاملة.
ثلاث معلومات تكفي
لا تحتاج أكثر من هذي قبل أن تختار: عمرها بالسنة، وهل تلعب وحدها أم مع إخوة، وهل الحفلة في البيت أم في صالة. الأخيرة تحدد حجم الهدية أكثر مما تتصور — ما يفرش على الأرض لا يصلح في صالة مستأجرة.
وتنقسم هدايا عيد ميلاد للاطفال إلى نوعين لا ثالث لهما: ما يفتح ويستعمل في الحفلة نفسها، وما يحمل إلى البيت ليبدأ هناك. النوع الأول يصنع اللحظة، والثاني يعمر أطول. اعرف أيهما تريد قبل أن تدخل المتجر.
وإن غاب العمر الدقيق، اسأل عن الصف الدراسي. الفارق بين الخامسة والسادسة يظهر في القواعد التي تحفظها الطفلة، والصف يقربك من الجواب.
السنة الأولى: الهدية للأم أيضا
في هذي المرحلة تفتح الهدية والأم هي من يستعملها فعلا. اختر ما يخدم يوما كاملا: أرضية، أو بساط، أو ما يعلق على السرير. تفاصيل هذي المرحلة في ركن السنة الأولى للبنات.
ومعظم هدايا عيد ميلاد بنات في السنة الأولى تشترى بالمظهر، ثم تكتشف الأم أن ما استعملته فعلا كان الأرضية والحاجز. اسأل عن مساحة اللعب في البيت قبل أن تسأل عن اللون.
وتجنب ما يصدر صوتا عاليا في حفلة مزدحمة. الرضيعة تجفل، والأم تخرج بها من الغرفة.
من سنة إلى أربع
هنا تبدأ الهدية تعني شيئا للطفلة نفسها. من سنة إلى سنتين تشتغل القطع الكبيرة التي تمسك وتدفع، ومن ثلاث إلى أربع يبدأ التمثيل: مطبخ صغير، أدوات طبيب، أطقم تركيب بقواعد بسيطة.
والفرق بين الرفين حقيقي. راجع تشكيلة السنة والسنتين ثم رف الثالثة والرابعة وقارن مقاسات القطع في الاثنين.
وألعاب عيد ميلاد جيدة في هذي السن تشترك في صفة واحدة: تكتمل في جلسة. الطفلة تفتح الهدية وتلعب بها قبل أن ينتهي اليوم، وهذا ما يجعلها تعود إليها غدا.
من خمس إلى تسع: سن المقارنة
في الخامسة تبدأ الطفلة تنتبه لما فتحته صديقتها. هذا ليس عيبا فيها، بل مرحلة طبيعية تنتهي بعد سنوات. لكنه يغير معايير الاختيار: الهدية هنا تحتاج حضورا بصريا مع بقاء وظيفتها.
ما يعمل في الخامسة والسادسة: ألعاب طاولة تلعب مع الضيوف مباشرة، ومجموعات تزيين بأدراج. التفصيل في ما يناسب الخامسة والسادسة.
وهدية عيد ميلاد للاطفال في هذي الشريحة تحتمل أن تكون مقسمة: طقم أساسي الآن وإضافة في المناسبة القادمة. هذا يمدد عمر الهدية سنة كاملة، ويعطي الطفلة شيئا تنتظره.
ومن سبع إلى تسع تدخل الأطقم التي تحتاج جلستين، وشخصيات الجمع. هدية عيد ميلاد بنت في هذي السن تنجح إن كانت قابلة للإضافة لاحقا. راجع تشكيلة السابعة إلى التاسعة.
العاشرة فأكثر
الشريحة الأضيق في السوق كله. ما يصلح هنا يخرج غالبا من فئة الهواة: مشاريع بناء كبيرة، وأدوات رسم وتلوين. والمعيار أن ينتهي المشروع إلى قطعة تعرض على رف. تفصيلها في ركن البنات الكبار.
الدمية: الحالة الخاصة
الدمية تختلف عن كل ما سبق لأنها تعمر سنوات لا أشهرا. الطفلة تسميها وتحكي عنها، وتبقى معها بعد أن تترك غيرها. لكنها هدية شخصية: طفلة تعشقها وأخرى لا تلتفت إليها.
وتصلح الدمية هدية للطفلة التي تعرفها عن قرب: من رأيتها تحدث ألعابها، أو تصر على أخذ واحدة معها في السيارة. هذي العلامة تسبق نجاح الهدية بأشهر.
فإن كنت لا تعرف الطفلة جيدا، اختر الشخصية القابلة للجمع بدل العروسة الكبيرة. الأولى تضاف إلى مجموعة، والثانية تحتاج تعلقا لا يضمن. الفرق بينهما في تشكيلة الدمى والشخصيات.
أربعة أخطاء تتكرر كل سنة
- الشراء على الرقم المكتوب على العلبة. اقرأه تقديرا يحتمل المراجعة، واسأل الأم عما تفعله ابنتها اليوم.
- الطقم الذي يحتاج أسبوعا. الطفلة تفتحه في الحفلة ثم تتركه، فيدخل الخزانة ناقصا.
- القطع الصغيرة حين يوجد أخ أصغر. تنتهي المجموعة في يومها الأول.
- الهدية المكررة. اتصل بالأم قبل يومين. سؤال واحد يوفر رحلة إرجاع.
حين لا تعرف شيئا عنها
يحدث أن تدعى إلى حفلة طفلة لم ترها. عندها ابدأ من قسم ألعاب البنات في حكاية طفل واختر من الرف العمري وحده، ورجح ما يستعمل جماعيا: لعبة طاولة أو طقم يفرش على الأرض. الهدية الجماعية تنجح مع الغريبة أكثر من الشخصية.
ما يفتح أمام الجميع
الهدية التي تنجح في الحفلة تجمع ثلاثة: تفهم في ثانيتين، وتستعمل في اليوم نفسه، وتحتمل أن تلمسها أيد أخرى. أما ما يحتاج شرحا طويلا فيؤجل إلى هدية بين المناسبات.
واشتر لمرحلتها قبل عمرها المكتوب، واسأل الأم سؤالا واحدا قبل أن تدفع. وإن بقي عندك تردد بين خيارين، رجح ما يستعمل في اليوم نفسه على ما يعد بأسبوع.