سكوتر درفت 36 فولت أم 48؟ ولماذا نختار الأول

فريق حكاية طفل
سكوتر درفت 36 فولت أم 48؟ ولماذا نختار الأول

سكوتر درفت بـ48 فولت أسرع، ولا نحمله في حكاية طفل. وهنا السبب الذي لا يذكره أحد عند المقارنة

رقمان تجدهما على علبة أي سكوتر درفت: ستة وثلاثون فولت أو ثمانية وأربعون. الفارق بينهما على الورق اثنا عشر رقما، وفي الشارع مرحلة عمرية كاملة.

وقرارنا في حكاية طفل أن نحمل الأول ولا نحمل الثاني لمن دون الثانية عشرة. والسبب ليس السعر ولا الجودة، وهذا ما يشرحه المقال.

الفولت ليس السرعة

نقطة تحسم نصف الالتباس: الجهد يقيس قوة الدفع لا السرعة. سكوتر بثمانية وأربعين فولت يدفع أقوى، ويصعد المنحدر بلا تباطؤ، ويحمل راكبا أثقل.

لكن السرعة القصوى رقم مستقل يحدده المصنع. وعمليا تخرج سكوترات الثمانية والأربعين بسرعات أعلى، ليس لأن الجهد يفرض ذلك بل لأن الشريحة التي تشتريها تريد السرعة.

لماذا يتوقف الأطفال عند ستة وثلاثين

ثلاثة أسباب متتابعة:

  1. مسافة التوقف. كل خمسة كيلومترات في الساعة تضيف نحو متر إلى مسافة التوقف. وطفل في الثامنة يقدر المسافة بعينه لا بحسابه، والمتر الزائد هو الفرق بين أن يقف قبل الجدار أو عنده.
  2. وزن السكوتر. بطارية أكبر تعني سكوترا أثقل، والطفل الذي لا يستطيع رفع سكوتره وحده يعتمد على والده في كل شيء.
  3. حد الوزن نفسه. سكوترات الثمانية والأربعين مصممة لراكب يقارب المئة كيلو أو يتجاوزها، وهو ما يعني قاعدة أعرض ومقعدا أعلى لا يصل الطفل بقدميه إلى دواساتها.

فالمسألة ليست أن الثمانية والأربعين خطر بذاته، بل أن السكوتر المبني حولها مصمم لجسم آخر.

متى يصير الثمانية والأربعون منطقيا

حين يقترب الراكب من الثانية عشرة ووزنه يتجاوز حد الخمسة والستين كيلو الذي تقف عنده سكوتراتنا. عندها لا يصير الجهد الأعلى رفاهية بل ضرورة، لأن سكوتر ستة وثلاثين فولت تحت راكب ثقيل يتباطأ وتسخن بطاريته وتقصر حياتها.

وهذي حدود الفئة العمرية التي نخدمها، ونقولها بوضوح بدل أن نبيع منتجا لا يناسب.

سؤال يصلنا: هل أستطيع ترقية سكوتر إلى جهد أعلى

يسأل بعض الآباء إن كان تركيب بطارية أعلى جهدا على سكوتر ستة وثلاثين فولت يعطي أداء أفضل. والجواب لا، ولا ننصح به إطلاقا.

المحرك ولوحة التحكم والأسلاك كلها مصممة لجهد محدد، وزيادته تحرق اللوحة في الغالب أو تسخن المحرك حتى يتلف. وحتى لو نجحت التجربة أسبوعا، فالسكوتر صار خارج حدود اختباره الأصلي ولا أحد يعرف كيف سيتصرف عند أول توقف مفاجئ.

والترقية الصحيحة سكوتر آخر، لا بطارية أخرى. وحين يصل طفلك إلى حد الوزن، بع السكوتر القديم أو مرره لأخ أصغر واشتر من الفئة التالية. هذي دورة طبيعية في هذا القسم ولا مفر منها، تماما كمقاسات الدراجات.

وينطبق المنطق نفسه على الشاحن: لا تشتر شاحنا أقوى ظنا أنه يملأ البطارية أسرع. الشاحن المرفق مضبوط على تيار تتحمله البطارية، وأي زيادة تسخنها وتقصر عمرها من حيث أردت إطالته.

أرقام أهم من الفولت

  • الأمبير يحدد كم يلعب طفلك في الشحنة الواحدة، وهو غالبا ما يشتكي منه الأب لا الفولت.
  • الواط يحدد سلوك السكوتر عند المنحدر والانطلاق من سكون.
  • حد الوزن يحدد كم سنة يخدمك.

وترتيب هذي الثلاثة عمليا: حد الوزن أولا، ثم الأمبير، ثم الواط. والفولت رابعا لأنه يأتي محسوما مع الفئة.

ما تعنيه الأرقام على الأرض

ترجمة عملية لثلاث حالات يعيشها الطفل يوميا:

  1. الانطلاق من سكون على أرض مستوية. الجهدان متساويان هنا تماما، ولن يلاحظ طفلك أي فرق.
  2. صعود مدخل الحوش أو ميلة الرصيف. هنا يظهر الفرق، لكن الواط يحسم قبل الفولت. ومحرك بمئتين وخمسين واطا على ستة وثلاثين فولت يصعد ما يصعده أعلى منه.
  3. الجولة الطويلة المتصلة. يظهر الأمبير لا الفولت، وسكوتر بأربعة فاصلة ثمانية أمبير يلعب أطول من آخر بثلاثة مهما تساوى جهدهما.

فالحالات الثلاث التي يعيشها الطفل فعلا يحسمها الواط والأمبير، لا الرقم المكتوب بخط عريض في الإعلان.

علامات تقول إن الجهد لا يناسب الراكب

  • يتباطأ السكوتر بوضوح حين يركبه الأخ الأكبر ويعود طبيعيا مع الأصغر.
  • تسخن البطارية أو منطقة المقعد بعد جولة قصيرة.
  • ينقص المدى فجأة إلى النصف تقريبا خلال أسابيع لا شهور.

الثلاثة تعني راكبا يتجاوز حدود تصميم السكوتر، والحل ليس شاحنا جديدا ولا بطارية بل سكوترا من الفئة التالية.

خطأ شائع في المقارنة

يقارن كثيرون سكوترين بجهد مختلف وينسون أن البطارية تختلف كذلك. فبطارية ثمانية وأربعين فولت لا تقبل شاحن ستة وثلاثين ولا العكس، والشاحن يصل مع كل سكوتر ولا يصلح لغيره.

وهذا يهمك عمليا إن كان في البيت أكثر من سكوتر: لا تخلط الشواحن، واكتب على كل شاحن اسم صاحبه. توصيل شاحن خاطئ مرة واحدة كاف لإتلاف بطارية.

ما تعنيه هذي الأرقام في رف حكاية طفل

سكوتراتنا كلها بستة وثلاثين فولت، وتفترق بينها في الأمبير وحد الوزن ومقاس العجلة الأمامية. فالمقارنة عندنا ليست بين جهدين بل بين طرازين على الجهد نفسه، وهذا يسهل القرار كثيرا.

وتجد التشكيلة في قسم السكوترات الكهربائية، والطرازات بمقعد في الدرفت بمقعد. ولمن دون السادسة تبقى القاعدة أن البطارية تنتظر، ومكانه سكوترات الدفع.

ومع أي سكوتر كهربائي خوذة من قسم الخوذ، وقفل من السكوتر بعجلتين وإكسسواراته. ومن يبدأ من الصفر تماما فأول مركبة هي الترايسيكل، وبقية الأقسام في السكوترات المتوفرة.

شارك المقال:

مقالات ذات صلة