بيوت لعب بلاستيك بنوافذ وأبواب من ستيب تو ودولو، بمقاسات تدخل الغرفة وأخرى تقف في الحديقة. وهنا كيف تختار المقاس والمادة...
ادخل بيت لعب في أي بيت، وراقب ما يحدث في الأسبوع الأول. الطفل يرتب داخله، ويدعو أخاه، ويقول لك إن هذا بيته ولا يدخله أحد بلا استئذان.
وهذي ليست لعبة عادية. إنها أول مكان يشعر الطفل أنه يملكه ويقرر فيه.
١. لماذا يحب الأطفال المساحة المغلقة
الطفل يعيش في عالم صنعه الكبار: أثاث أكبر منه، وأبواب أعلى منه، وقواعد لم يضعها. وبيت اطفال يقلب هذا كله — باب بمقاسه، ونافذة بطوله، ومكان يقرر فيه من يدخل.
- إحساس بالملكية. شيء واحد في الدنيا يخصه وحده.
- مكان للهدوء. يدخله حين يتعب من الحركة أو يحتاج انفرادا.
- مسرح للخيال. يصير مطبخا أو دكانا أو مركبة فضائية حسب اليوم.
- ركن يحبه في الحر. البيت الصغير يعمل داخل الغرفة كما يعمل في الحوش.
٢. اللعب التخيلي وما يبنيه فعلا
حين يمثل الطفل دور الأب أو البائع أو الطبيب، فهو يجرب أن يكون شخصا آخر. وهذا التمرين يبني في طفلك أكثر مما يبدو:
- اللغة. يستخدم كلمات وجملا لا يقولها في حديثه العادي.
- فهم الآخرين. يتخيل ما يشعر به من يمثل دوره.
- حل المشكلات. يبتكر حلولا لمواقف يخترعها بنفسه.
- التفاوض. يتفق مع إخوته على الأدوار والقواعد.
والبيت الصغير يوفر الخلفية التي يحتاجها هذا كله. اللعب التخيلي يحدث بلا بيت، لكنه يحدث أكثر وأطول مع بيت.
٣. ما تجده في قسم بيوت اللعب من حكاية طفل
نوفر بيوت بلاستيك بنوافذ وأبواب تفتح وتغلق، من ستيب تو ودولو، بمقاسات تبدأ من الصغير الذي يدخل الغرفة وتصل إلى الكبير الذي يقف في الحديقة.
وبعضها بتفاصيل تزيد المتعة: جرس على الباب، مطبخ صغير داخلي، صندوق بريد، طاولة ملحقة. وهذي التفاصيل هي ما يجعل الطفل يعود إليه شهورا لا أسابيع.
٤. داخل الغرفة أم في الحوش
سؤال يتكرر علينا كثيرا، وجوابه يعتمد على مقاسك ومناخك:
- البيت الصغير يدخل غرفة اللعب ويصلح طوال السنة، وينتقل للحوش حين يعتدل الجو.
- البيت الكبير مكانه الحديقة أو الاستراحة، ويبقى فيها.
- البلاستيك المعالج يتحمل الشمس، لكن الظل الجزئي يطيل عمر لونه كثيرا.
٥. المادة وما تعنيه في مناخنا
البلاستيك هو الخيار الغالب في السعودية لسبب عملي: لا يسخن مثل المعدن، ولا يتشقق مثل الخشب مع تغير الرطوبة، ولا يحتاج طلاء ولا صيانة.
- البلاستيك السميك المعالج يحافظ على لونه مواسم ويبقى صلبا.
- البلاستيك الرقيق يبهت لونه في الصيف الأول وتتقصف حوافه.
- القماش والخيمة خفيفة وأوفر، لكن عمرها أقصر ومكانها الداخل غالبا.
ونحن في حكاية طفل ننظر إلى سمك الجدار وثبات القاعدة قبل السعر، لأن بيت اطفال يبقى سنوات ويستقبل أطفالا بعد أطفال.
٦. المقاس والعمر
الطفل يحتاج أن يدخل واقفا بلا انحناء، وأن يبقى فيه متسع لطفل ثان. والبيت الضيق يخدم عاما ثم يهجره الطفل.
وأنسب عمر للبدء بين سنة ونصف وسنتين، حين يبدأ التمثيل وتقليد الكبار. ويبقى مطلوبا حتى السادسة أو السابعة عند كثير من الأطفال.
٧. ما يستفسر عنه الآباء في فروع حكاية طفل
هل يحتاج تركيبا؟ نعم، ومعظم البيوت تتجمع بالضغط أو ببراغي بسيطة في أقل من ساعة. والكبير منها يحتاج مساعدة شخص ثان.
وهل يتحمل المطر؟ البلاستيك نفسه نعم، لكن الأفضل تجفيف الداخل بعد المطر حتى لا تبقى رطوبة.
وكيف أنظفه؟ خرطوم ماء وصابون ومسحة. والغسل مرة كل شهرين يبقيه كما اشتريته.
٨. كيف تجعله ركنا حيا لا هيكلا فارغا
- ضع فيه أثاثا صغيرا. طاولة وكرسيان يحولانه من مساحة إلى غرفة.
- أضف أدوات تمثيل. أواني مطبخ أو أدوات طبيب تفتح قصصا جديدة.
- غير محتوياته أحيانا. التبديل البسيط يجدد اهتمام الطفل بلا شراء جديد.
- اترك له القرار. دعه يرتب بيته كما يريد ولو بدا الترتيب غريبا.
٩. ما يكمل الركن حوله
البيت ركن هادئ بطبعه، ويحتاج بجانبه ما يفرغ الطاقة. لهذا نرى أنجح الأركان تجمع بيتا مع لعبة حركية: الزحليقة الصغيرة قريبة أو أراجيح الأطفال بجانبه.
وقسم الطاولات وأحواض الرمل تدخل البيت نفسه فتزيده حياة. وللطفل الأصغر الذي لا يمثل بعد، تشكيلة الهزازات بداية مناسبة.
١٠. لماذا يعمل في الصيف والشتاء معا
أغلب الألعاب الكبيرة تعمل ستة أشهر في السنة عندنا. والبيت الصغير يختلف: ينتقل إلى غرفة اللعب في أشهر الحر، ويعود للحوش في أكتوبر.
وهذا الانتقال نفسه يجدد حماس الطفل. المكان الجديد يعيد للعبة القديمة جدتها، ونسمع هذا من العائلات كل موسم.
١١. من يشتريه ولماذا
نرى ثلاثة أنواع من المشترين في فروعنا: أب يجهز ركنا كاملا لطفله، وجد يبحث عن هدية تبقى، وأم تريد شيء يشغل طفلها في أشهر الحر بلا شاشة.
والثلاثة يخرجون راضين، لأن بيت اللعب من الألعاب القليلة التي تخدم الأغراض الثلاثة معا.
١٢. لعبة تدوم لأنها تتغير
البيت الصغير من قليل الألعاب التي لا تشيخ. الطفل ابن السنتين يدخل ويخرج، وابن الأربع يفتح فيه دكانا، وابن الست يجعله مقر ناديه مع أصحابه.
واللعبة التي تتغير وظيفتها كل سنة تبقى، وتصفح قسم ألعاب الأطفال الكبيرة وترامبولين الأطفال لتكمل ما حوله.