سيارات سباق رياضية بالريموت ومجسمات معدنية بتفاصيل واقعية، من عمر ثلاث سنوات فما فوق. وهنا كيف تختار الهدية التي يفتحها...
هناك طفل يعرف اسم السيارة قبل أن يقرأ اسمه. يشير إلى واحدة تمر في الشارع فيقول اسمها، ثم يشير إلى أخرى تشبهها فيقول إنها مختلفة، ويكون محقا.
إهداء هذا الطفل ليس مثل إهداء غيره. فهو يفتح العلبة ويعرف في ثانيتين إن كنت فهمت ما يحبه أم اشتريت أول شيء وجدته. وهذي بضع علامات تقرأها قبل أن تختار.
اقرأ الطفل قبل أن تقرأ الرف
لكل عاشق سيارات ميل من ثلاثة، ويظهر بلا سؤال:
- عاشق الشكل. يهتم باللون والخطوط والاسم المكتوب على الجانب. ويكفيه مجسم لا يتحرك.
- عاشق الحركة. لا يهمه اسمها، يهمه كم تمشي وكم تلف. وهذا يريد ريموتا.
- عاشق الترتيب. يصف السيارات على الرف ويعيد ترتيبها كل أسبوع. وهذا يريد عددا لا واحدة.
أكثر ما يخيب الهدية أن تشتري لعاشق الشكل سيارة سريعة قبيحة، أو لعاشق الحركة مجسما جميلا لا يتحرك.
تعرف ميله في دقيقة: أعطه سيارتين واسأله أيهما أجمل. من يجيب فورا يهمه الشكل، ومن يشغلهما قبل أن يجيب يهمه الحركة، ومن يضعهما جنبا إلى جنب يهمه العدد.
المجسم المعدني: هدية من يجمع
المجسمات المعدنية سيارات مصغرة بهيكل معدن وأجزاء بلاستيكية، تفتح أبوابها أحيانا وتدور عجلاتها دائما. ولا تحتاج بطارية ولا شحنا ولا مساحة.
هي أفضل هدية لطفل صغير السن نسبيا، لأنها تصمد. ولأنها رخيصة نسبيا يمكن أن تهديه ثلاثا بدل واحدة، وهذا أقرب لقلب من يجمع.
وماركات مثل مايستو وهوت ويلز وديكي تويز تصنع خطوطا كاملة بهذا المنطق، وبعضها يأتي في حامل عرض بعشرات القطع.
أهم ما فيها أنها تسافر معه: تدخل الحقيبة وتخرج في السيارة وفي بيت الجد، وتعود. واللعبة التي ترافق الطفل أطول عمرا من التي تنتظره في الغرفة.
سيارة الريموت الرياضية: هدية من يقود
هنا يجتمع الشكل والحركة. سيارة بتصميم رياضي مرخص وجهاز تحكم، فيقود الطفل الشكل الذي يحبه بيده.
هذي أثقل هدية أثرا، وأكثرها احتياجا للتحضير: تحتاج مساحة، وتحتاج بطاريات جاهزة يوم الفتح لا بعده. وتفاصيل الاختيار كاملة في قسم سيارات الريموت.
انتبه إلى نقطة عملية: بعض الموديلات الرياضية منخفضة عن الأرض بحكم شكلها الحقيقي، فلا تمشي على السجاد. اسأل عن ارتفاع الهيكل قبل أن تسأل عن سرعته.
المقياس: لماذا سيارتان بالاسم نفسه بحجمين
ستجد الموديل نفسه بأحجام مختلفة، والرقم المكتوب يخبرك بالحجم لا بالجودة. وكلما صغر الرقم الثاني كبرت السيارة.
الكبير أفخم في العرض وأمتع في القيادة، والصغير أنسب للجمع ولليد الصغيرة وللحقيبة. واختر بحسب ما سيفعله الطفل بها لا بحسب المظهر في الصورة.
العمر: ثلاث سنوات وست وعشر
من ثلاث إلى خمس: مجسم كبير بلا قطع تنفصل. ومن ست إلى تسع: أول ريموت رياضي، أو مجموعة مجسمات تبدأ بها هوايته. ومن عشر فأكثر: سيارة يختارها بنفسه، وقد يكون أعرف منك بها.
واقرأ العمر على العلبة ولا تخمنه، فبعض الموديلات الرياضية مكتوب عليها أربع عشرة سنة بسبب سرعتها لا بسبب قطعها.
إن كان الطفل يعرف السيارات باسمها فاختر موديلا حقيقيا موجودا في الشارع لا شكلا مخترعا. متعة أن يرى في يده ما يراه على الطريق نصف الهدية.
الهدية التي تكبر مع صاحبها
أفضل الهدايا ما يفتح بابا لا ما يغلق حاجة. والمجسم الواحد يصير مجموعة، والسيارة الواحدة تصير سباقا حين يضاف إليها ما يجري عليه.
لهذا يعمل مسارات سباق السيارات هدية ثانية ممتازة لمن عنده سيارات أصلا: أنت لا تعطيه سيارة جديدة بل تعطي سياراته كلها معنى جديدا.
الهدية لطفلين في البيت
حين يكون في البيت أخوان، الهدية الواحدة تصنع خلافا. والحل ليس شراء اثنتين متطابقتين بل اثنتين مختلفتين تعملان معا: سيارتان بلونين، أو سيارة ومسار.
وإن اختلف العمران كثيرا فوسع الفرق: مجسم للصغير وريموت للكبير، أو مركبة من مركبات البناء للصغار للأصغر لأنها تحتمل يده.
والمجموعة التي تكبر تحتاج مكانا يظهر فيه. رف واحد بارتفاع نظره يكفي، ويحول اللعب إلى عرض يفخر به أمام أصدقائه.
ما لا يصلح هدية لعاشق السيارات
ثلاثة أشياء تبدو مناسبة وليست كذلك: سيارة بشخصية كرتونية لطفل تجاوز شغف الكرتون، وسيارة تحتاج تركيبا طويلا يوم العيد، ومركبة كبيرة يجلس فيها لطفل يريد شيئا يمسكه بيده.
الأخيرة أشيع مما تظن. فمن يريد قسم السيارات التي يركبها الطفل يقول «أبغى سيارة أركبها»، ومن يريد سيارة سباق يقول «أبغى سيارة». والكلمة الواحدة تفرق.
ما يشبهها إن لم تكن السيارات
بعض الأطفال شغفهم بالمركبة لا بالسيارة تحديدا. وهؤلاء تصلح لهم قسم الدراجات النارية بالريموت بنفس منطق الشكل الرياضي والتحكم.
والخيارات كلها معروضة في تشكيلة المركبات في حكاية طفل إن أردت أن تقارن قبل أن تقرر.
قبل أن تغلف الهدية
افتح العلبة قبل يوم المناسبة وتأكد من شيء واحد: أنها تشتغل الآن. جرب الجهاز، وركب البطاريات، وأعد كل شيء إلى مكانه ثم أغلق الغلاف. خمس دقائق تكفي.