كيف تختار عروسة لعبة لطفلتك؟ خريطة أنواع الدمى

فريق حكاية طفل
كيف تختار عروسة لعبة لطفلتك؟ خريطة أنواع الدمى

عرايس ودباديب قطيفة ودمى صغيرة وصناديق مفاجآت وبيوت دمى، بأحجام من الجيب حتى الحضن. وهنا الفرق بين العائلات الخمس، وأيها...

تقف الطفلة أمام رف الدمى وتشير بإصبعها وتقول «هذي». والإصبع يشير إلى عشرين قطعة في وقت واحد: عروسة بشعر طويل، ودبدوب بحجم ذراعها، وعلبة مغلقة لا تعرف ما فيها، وشيء صغير معلق على الرف بحلقة معدنية.

والأم تسأل سؤالا مختلفا تماما: أي واحدة من هذي؟

الرف يبدو عائلة واحدة، وهو في الحقيقة خمس عائلات، كل واحدة تفعل شيئا مختلفا مع الطفلة، وتناسب عمرا مختلفا، وتعيش في البيت بطريقة مختلفة. وهذي خريطتها.

خمس عائلات على رف واحد

  • العروسة الكلاسيكية. شخصية بملامح إنسان، تلبس وتخلع وتنام وتركب عربة. محورها الرعاية.
  • القطيفة والدبدوب. جسم ناعم يحتضن. محوره الطمأنينة لا اللعب.
  • الدمى الصغيرة. قطعة بحجم الكف تسافر في الجيب والحقيبة. محورها الرفقة المتنقلة.
  • المفاجآت والعلب المغلقة. لا تعرف ما بداخلها حتى تفتحها. محورها الترقب.
  • البيوت والإكسسوارات. لا تشترى وحدها، بل تكمل عروسة موجودة أصلا.

وأغلب الحيرة أمام الرف سببها الخلط بين عائلتين لا بين قطعتين.

العروسة الكلاسيكية: لعبة رعاية لا لعبة زينة

الطفلة التي تلعب بعروسة تمارس دورا لا تملكه في حياتها: دور من يعتني بغيره. تطعمها وتنومها وتغير ملابسها وتعاتبها، وتعيد على العروسة ما يقوله لها الكبار.

ولهذا تظهر العروسة عادة بين الثانية والثالثة، حين يبدأ اللعب التخيلي، وتستمر سنوات طويلة بعدها.

وما ينتبه له الوالد: طول الشعر يقرر عمر اللعبة أكثر من أي شيء آخر. الشعر الطويل يتشابك خلال أسابيع مع طفلة صغيرة، والشعر القصير أو المثبت يبقى سليما مدة أطول بكثير.

القطيفة والدبدوب: عائلة الحضن

هذي العائلة لا تلعب بها الطفلة بقدر ما تعيش معها. الدبدوب ينام في السرير ويسافر في الحقيبة ويحضر لحظات البكاء، ووظيفته عاطفية قبل أن تكون ترفيهية.

والحجم هنا هو القرار: الصغير للحقيبة والسفر، والمتوسط للسرير، والكبير للزاوية والصورة. وتجد الأحجام كلها في الدمى القطنية.

الدمى الصغيرة: عائلة الجيب

قطعة بحجم سبعة أو ثمانية سنتيمترات تدخل الجيب والمقلمة. ومتعتها ليست في اللعب الطويل بل في الوجود الدائم: الطفلة تخرجها في السيارة وفي غرفة الانتظار وتعيدها.

وهذي العائلة تناسب الطفلة التي تمل بسرعة، لأنها لا تطلب مساحة ولا وقتا ولا ترتيبا. مكانها دمى الأطفال، ومنها ما يعلق بحلقة معدنية في ميداليات الدمى.

المفاجآت: متعة الفتح لا متعة اللعب

العلبة المغلقة تبيع شيئا مختلفا عن محتواها. المتعة الحقيقية في الدقيقة التي تسبق الفتح، ثم تنتقل الطفلة إلى الشخصية نفسها.

ولهذا تعمل هذي العائلة كهدية صغيرة متكررة أكثر مما تعمل كلعبة أساسية. وتفصيلها في صناديق المفاجآت.

البيوت والإكسسوارات: ما يأتي بعد العروسة

هاتان العائلتان لا تبدأ بهما. تشتريهما حين تكون العروسة موجودة والطفلة متعلقة بها فعلا.

وبيوت الدمى تحول اللعب من قطعة واحدة إلى مشهد كامل بغرف وشخصيات. أما إكسسوارات الدمى فتطيل عمر العروسة الموجودة بدل شراء أخرى.

سلم الأعمار في حكاية طفل

  1. من سنة إلى سنتين. قطيفة ناعمة بلا قطع صغيرة، وحجم يحمله الطفل بيد واحدة.
  2. من سنتين إلى أربع. العروسة الأولى، وبملابس تخلع بسهولة لأن الأصابع ما زالت تتعلم.
  3. من أربع إلى ست. بيوت الدمى والإكسسوارات، وهنا يبدأ اللعب بمشهد لا بقطعة.
  4. من ست فأكثر. المفاجآت والجمع والتبادل مع الصديقات، ومعها الميداليات.

وهذي أعمار تقريبية بينها تداخل واسع، والطفلة قد تتقدم عائلة أو تتأخر عنها.

ثلاثة أرقام تقرأها قبل أن تدفع

الرف يعرض شكلا، والعلبة تعرض أرقاما. وثلاثة منها تفرق فعلا:

  • العمر المكتوب على العلبة. لا يصف ذكاء الطفلة بل حجم القطع فيها. والقطعة الصغيرة سبب المنع الأول لمن دون الثالثة.
  • الطول بالسنتيمتر. رقم يغفله الأب فيفاجأ. عروسة بثلاثين سنتيمترا تختلف تماما عن أخرى بخمسة عشر في الحمل والتخزين وشراء الملابس لاحقا.
  • عدد القطع. المجموعة بأربعين قطعة تمتع أسبوعا وتضيع نصفها في شهر. والأقل قطعا يعيش أطول في بيت فيه إخوة صغار.

واختبار بسيط في الفرع: أمسك القطعة بيد واحدة كما ستمسكها طفلتك. إن كانت ثقيلة على يدك فهي أثقل على يدها بمرتين.

ما يسأل عنه زوار رف الدمى

ابنتي عندها عشر دمى ولا تلعب إلا بواحدة. لماذا؟

لأن العدد ليس المشكلة. الطفلة تختار قطعة واحدة تعلق بها عاطفيا، والباقي ديكور. ولا تشتر عاشرة، اشتر ما يخدم التي تحبها: ملابس أو سرير أو عربة.

هل الدمى للبنات فقط؟

لا. الشخصيات القطيفة والمجسمات يلعب بها الأولاد بالقدر نفسه، ومنها ما تجده في المجسمات والشخصيات ومجسمات الديناصورات.

ابنتي تخاف من دمية بعينها.

يحدث، وخصوصا مع الملامح الواقعية جدا أو العيون الكبيرة. أبعدها بلا نقاش وجرب ملامح أبسط.

الطريق إلى الرف الصحيح

ابدأ من العائلة لا من القطعة. اسأل: هل طفلتي تريد شيئا تحتضنه، أم شخصية تعتني بها، أم قطعة ترافقها، أم علبة تفتحها؟ والجواب يقصر الرف من عشرين إلى ثلاث.

ثم اختر الحجم بحسب مكان اللعب، وطول الشعر بحسب عمر الطفلة، ولا تشتر بيتا ولا إكسسوارا قبل أن تعرف أي عروسة تحبها.

شارك المقال:

مقالات ذات صلة