لا حوش ولا حديقة؟ اللعب الحركي ممكن داخل أربعة جدران. أربع قطع تعمل في شقة بلا إزعاج جيران.
يقول كثير من الآباء إن أطفالهم يجرون في البيت طوال اليوم، ثم يقولون في النفس نفسه إنهم لا يملكون مكانا للعب. وفي هذا التناقض الجواب.
الطفل يجري لأنه لم يجد مكانا مخصصا. ومن يخصص له ركنا صغيرا يفاجأ بأن الجري في الممر يقل.
١. الشقة لا تمنع اللعب الحركي
القاعدة التي نكررها في حكاية طفل: العاب حركية داخل المنزل ممكنة تماما، لكنها تختار الرأسي لا الأفقي، والهادئ لا الصاخب.
- ما يهتز في مكانه لا ما يجري.
- ما ينطوي بعد اللعب لا ما يبقى ثابتا.
- ما يشغل اليدين والجذع لا ما يحتاج مسافة عدو.
٢. أنسب أربع قطع لشقة من حكاية طفل
- حصان هزاز — يقف في ركن غرفة، ويعطي حركة حقيقية بلا انتقال.
- الطاولات والكراسي — تشغل الطفل جالسا ساعة أو أكثر.
- تشكيلة الزحاليق — تحتاج طولا فقط، وتدخل غرفة لعب واسعة.
- قسم بيوت اللعب — يعطي الطفل مكانا يخصه داخل بيت مشترك.
٣. الجيران والصوت
هم حقيقي في الشقق، ويمنع كثيرين من الشراء. والحل أبسط مما يبدو:
- سجادة لعب سميكة تحت القطعة تمتص أغلب الصوت.
- اختر ما يهتز لا ما يرتطم: الهزاز أهدأ من القفز بكثير.
- حدد أوقات اللعب الحركي في ساعات النهار لا بعد العشاء.
وهذي الثلاثة مجتمعة تحل المشكلة عمليا، وقد جربتها عائلات كثيرة تشتري منا.
٤. الشرفة مساحة مهدرة
أغلب الشرفات تحمل غسيلا وكراسي لا تعمل. ونصف شرفة يكفي لركن لعب حقيقي: أرجوحة معلقة، أو طاولة رمل صغيرة، أو حصان هزاز.
والشرفة أفضل من داخل الغرفة لثلاثة أسباب: الهواء، والضوء، والصوت الذي لا يزعج من في الداخل.
٥. الأرجوحة المعلقة حل الشقق الأول
لا تشغل أرضا إطلاقا، وتعطي أهدأ حركة وأكثرها فائدة للطفل. وتحتاج شيء واحدا فقط: نقطة تعليق قوية في السقف أو في هيكل الشرفة.
وتجد التشكيلة في قسم الأراجيح، والمقعد المغلق منها يناسب الصغار في مساحة ضيقة.
٦. القطعة التي تنطوي
ميزة النطيطة الهوائية أنها تعمل نصف ساعة ثم تختفي. تنفخها في الصالة، ويقفز الطفل، ثم تطويها وتعيد الغرفة كما كانت.
وهذي أذكى حل لمن يملك مساحة مشتركة لا مساحة مخصصة، وتجدها في الترامبولين.
٧. رتب الغرفة لا تشتر أكثر
كثير من الشقق فيها مساحة كافية مدفونة تحت أثاث لا يستخدمه أحد. وقبل أن تشتري، جرب:
- أزح قطعة أثاث واحدة كبيرة وانظر ما ظهر.
- ارفع ما على الأرض إلى رفوف جدارية.
- خصص ركنا واحدا واضحا وسمه ركن اللعب أمام طفلك.
- ضع صندوقا واحدا لكل الأدوات الصغيرة.
٨. ما نلاحظه في حكاية طفل عن سكان الشقق
الأسرة التي تخصص ركنا صغيرا ثابتا تستخدمه يوميا، والأسرة التي تخرج اللعبة وتعيدها كل مرة تستخدمها مرتين في الأسبوع.
والفرق ليس في اللعبة بل في كونها جاهزة أو محتاجة تجهيزا. وأي حاجز صغير بين الطفل واللعبة يقلل الاستخدام كثيرا.
٩. الطفل الذي لا يهدأ في الشقة
يشكو كثير من الأهل أن طفلهم لا يهدأ داخل البيت، ويفسرونها فرط نشاط. وأغلبها في الحقيقة طاقة لم تجد مخرجا.
وجرب أسبوعا واحدا: عشرون دقيقة حركة حقيقية قبل العصر كل يوم. أغلب العائلات تلاحظ الفرق في اليوم الثالث، ويصير المساء أهدأ والنوم أسرع.
١٠. الغرفة المشتركة بين طفلين
في الشقق يتشارك الأطفال غرفة غالبا، والمساحة المتبقية بعد سريرين وخزانة قليلة جدا.
- اختر قطعة واحدة تخدم الاثنين بدل قطعتين صغيرتين.
- استخدم الارتفاع: رفوف عالية تفرغ الأرض للعب.
- اجعل القطعة قابلة للإزاحة إلى الجدار ليلا.
- وزع الوقت بدل المساحة إن ضاق المكان تماما.
١١. المساحة تحت الأثاث وفوقه
الشقة الصغيرة فيها مساحة أكثر مما يبدو، لكنها موزعة رأسيا لا أفقيا.
- تحت السرير يخزن القطع المفكوكة والأدوات.
- خلف الباب يتسع لقطعة رفيعة تخرجها وقت اللعب.
- الجدار يحمل الرفوف فتفرغ الأرض تماما.
- الزاوية الميتة بين خزانتين تكفي لهزاز أو طاولة صغيرة.
وأسبوع واحد من إعادة الترتيب يكشف لك مساحة كنت تظن أنها غير موجودة.
١٢. اللعب الرأسي بدل الأفقي
الحركة التي تحتاج مسافة ممنوعة في الشقة، والتي تحدث في المكان مسموحة. وهذي قاعدة تختصر عليك كل الاختيارات:
- الصعود والنزول بدل الجري.
- التأرجح في المكان بدل الاندفاع.
- الجلوس والعمل باليدين بدل التنقل.
- القفز على سطح ماص بدل القفز على البلاط.
١٣. جدول أسبوعي يريح الجميع
الشقة تضيق حين يكون اللعب عشوائيا، وتتسع حين يكون له وقت معروف. والعائلات التي تنجح في هذا تتبع نمطا بسيطا:
- نصف ساعة حركة بعد المدرسة. الطفل يفرغ ما جمعه من جلوس طويل.
- جلسة هادئة قبل العشاء. طاولة أو بيت لعب، فيهدأ الجسم قبل النوم.
- خروج يومين في الأسبوع. حديقة أو ممشى، ساعة تكفي.
وهذا الترتيب يقلل الحاجة إلى قطع كثيرة، لأن القطعة الواحدة في وقتها الصحيح تعمل أضعاف ما تعمله في وقت خاطئ.
١٤. والخروج يبقى مطلوبا
الركن الداخلي يحل جزء من المشكلة لا كلها. والطفل يحتاج مساحة يجري فيها فعلا مرتين أو ثلاثا في الأسبوع، والحديقة العامة القريبة تكفي.
والسياكل أو ركن الألعاب الكبيرة تنقلها معك تجعل تلك الزيارة أمتع وأطول.