من سنة إلى عشر: أي سكوتر في أي مرحلة وأربع علامات تقول إن طفلك جاهز للانتقال للتالية.
السكوتر ليس منتجا واحدا يكبر مع الطفل، بل خمس مراحل يترك في كل واحدة ما قبلها. والطفل الذي يقفز مرحلة يعود إليها، والذي يبقى في مرحلة بعد أوانها يمل ويترك.
وهذا سلم كامل من سنة إلى عشر، ومعه العلامات التي تفصل بين مرحلة وأخرى.
من سنة إلى سنتين: السكوتر الأرضي
مركبة منخفضة يجلس عليها الطفل ويدفع بقدميه على الأرض، بلا مقود مرتفع ولا حاجة للوقوف. وهي ليست سكوترا بالمعنى الدقيق، لكنها المرحلة التي تسبقه.
وفائدتها أن الطفل يتعلم الدفع والاتجاه وقدماه على الأرض دائما، فلا خوف من السقوط. وقبلها مباشرة يأتي دور ترايسيكل ما قبل السكوتر والحصان الهزاز لمن لم يمش بثبات بعد.
من سنتين إلى أربع: أول سكوتر وقوف
هنا يبدأ السكوتر الحقيقي: ثلاث عجلات، توجيه بالميل، مقود بارتفاع صدر الطفل، وعجلات مضيئة.
والضوء ليس زينة في هذا العمر بل هو الحافز الذي يجعل الصغير يكرر المحاولة. وأخف طراز ممكن هو الصحيح، لأن الطفل في هذي المرحلة يحمل سكوتره ويجره ويتركه ثم يعود إليه.
من أربع إلى ست: السرعة والفرامل
يبدأ الطفل يدفع بقوة ويريد سرعة. وهنا يصير وجود فرملة خلفية بالقدم شرطا لا خيارا، ويجب أن تنثني بضغط خفيف وتعود وحدها.
وعلمه استعمالها قبل أن يحتاجها لا بعد أول موقف. والتشكيلة كاملة لهذي المرحلة في سكوترات ثلاث عجلات.
من ست إلى ثمان: فتح باب البطارية
هنا يفتح باب الدرفت والكهربائي. والسبب ليس السرعة بل أن الطفل صار يفهم معنى التوقف قبل الحافة لا عندها.
وهذي المرحلة تحديدا هي التي يقرر فيها الطفل إن كان يحب السكوتر فعلا أم كان يقلد أخاه. فراقبه أسبوعين قبل أن تنتقل لفئة أعلى.
من ثمان إلى عشر: العجلتان والاختيار الشخصي
يصير سكوتر العجلتين ممكنا لمن يقف على قدم واحدة عشر ثوان بلا اهتزاز. ويصير الطفل في هذا العمر يختار طرازه بنفسه ويرفض ما لا يعجبه.
وهنا يتحول القرار من «ما يناسبه» إلى «ما يريده ضمن ما يناسبه»، وهذي قسمة نطبقها في الفرع: نحن نحسم المقاس وحد الوزن، وهو يحسم الشكل.
أربع علامات تقول إنه جاهز للمرحلة التالية
- يقف على السكوتر ثابتا عشر ثوان بلا أن يمسك بشيء.
- يتوقف قبل الهدف لا عنده، أي أنه يقدر مسافة التوقف.
- يمل من سكوتره الحالي لأنه صار يتقنه لا لأنه يخاف منه.
- يقترب من حد الوزن المكتوب لطرازه، وهذي أهم علامة وأقلها انتباها.
ثلاث من أربع تكفي. وواحدة وحدها لا تكفي، لأن الملل مثلا قد يكون سببه الطقس أو انشغال الأصدقاء لا نضج المهارة.
ثلاثة أخطاء في قراءة السلم
- القفز مرحلة كاملة. شراء سكوتر بعجلتين لطفل في الرابعة لأن المقود يشبه ما يعرفه. المقود متشابه والمطلوب منه توازن لم يبنه بعد.
- الشراء بمقاس أكبر بدرجة. يبدو توفيرا ويكون عكسه: الطفل الذي يمسك مقودا فوق كتفيه يفقد رؤية الأرض فيتعثر، ثم يربط السكوتر بالسقوط ويتركه.
- الانتظار طويلا. الطفل الذي تأخر عن مرحلته يجد أقرانه سبقوه فيمتنع خجلا. والعلامات أدق من التقويم.
علامة تقول إنك تأخرت
حين يبدأ الطفل يستعمل سكوتره بطريقة خارج تصميمه: يقف على منصته بقدمين ويقفز، أو يجرب أن يحمله ويركض. هذا ليس عبثا بل بحث عن تحد لم يعد يجده.
وهذي أوضح علامة على أن المرحلة انتهت، وأنها انتهت قبل أسابيع لا اليوم.
ماذا لو رفض الانتقال
يحدث كثيرا: الطفل جاهز بالعلامات الأربع ويرفض ترك سكوتره القديم. والسبب غالبا ارتباط لا خوف.
والحل ألا تسحب القديم. اتركه أسبوعين بجوار الجديد ولا تعلق، فالطفل ينتقل بنفسه حين يرى أن الجديد يصل أبعد. أما سحب القديم فيحول الانتقال إلى خسارة يقاومها.
الوزن قبل العمر دائما
العمر المكتوب على السكوتر تقدير المصنع لطفل متوسط، وحد الوزن رقم قابل للقياس. سقف الدفع عندنا خمسون كيلو، وسقف الدرفت خمسة وستون.
فقد يصل الطفل إلى سقف الخمسين كيلو وهو في التاسعة، بينما يبقى عمره داخل الفئة. اقرأ الوزن أولا ثم العمر.
سلم مختصر تحفظه
- سنة إلى سنتين: أرضي بالجلوس، والقدمان على الأرض دائما.
- سنتان إلى أربع: ثلاث عجلات، أخف طراز، عجلات مضيئة.
- أربع إلى ست: ثلاث عجلات بفرملة خلفية ومقود يرتفع.
- ست إلى ثمان: يفتح باب الدرفت والكهربائي.
- ثمان فأكثر: عجلتان، والطفل يختار شكله بنفسه.
وتذكر أن هذا سلم متوسط لا قانون، وأن العلامات الأربع أدق منه دائما.
كيف نختبر الجاهزية في فروع حكاية طفل
نضع الطفل على السكوتر في الممر ونطلب منه أن يقف ثابتا عشر ثوان، ثم يدفع مرة واحدة ويتوقف. من ينجح جاهز للمرحلة التالية، ومن يهتز يبقى سنة أخرى حيث هو.
والتوقف أهم من الانطلاق في هذا الاختبار، وهو ما نركز عليه. وبقية الأقسام في سكوترات الأطفال، ومن بلغ السادسة يجد خياراته في الدرفت بمقعد والكهربائي. ومع كل مرحلة خوذة بمقاس محيط الرأس من قسم الخوذ.